اميل بديع يعقوب

490

موسوعة النحو والصرف والإعراب

معتلّ الآخر ولم يتّصل به شيء ، نحو : « إسع للخير ، ادن منّي ، ارتق نحو الأفضل » . الأصل : أسعى ، ادنو ، ارتقي . - ويبنى على حذف النون إذا اتصلت به ألف الاثنين ، أو واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة ، نحو : « ادرسا ، ادرسوا ، ادرسي » . ويبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد ، نحو : « ادرسنّ » . 5 - اشتقاقه : يشتقّ فعل الأمر من الفعل المضارع بحذف حرف المضارعة من أوّله ، نحو : يتعلّم - تعلّم . فإذا كان الحرف الذي يلي حرف المضارعة ساكنا ، جيء بهمزة ، وتكون هذه الهمزة : - همزة وصل مضمومة إذا كانت عين الفعل المضارع مضمومة ، نحو : يكتب - اكتب . ينصر - انصر . - همزة قطع مفتوحة إذا كان ماضي المضارع رباعيّا مبدوءا بهمزة ، نحو : أعرب ، يعرب - أعرب . أكرم ، يكرم - أكرم . - همزة وصل مكسورة في غير الحالتين السابقتين ، نحو : « يجلس - اجلس . يستعلم - استعلم . ملحوظة : تحذف فاء المثال ( ما كانت فاؤه حرف علّة ) في الأمر ، نحو : « وعد ، يعد - عد » . وتحذف فاء اللفيف المفروق ( ما كانت فاؤه ولامه حرفي علّة ) ولامه في الأمر ، نحو : وفى ، يفي - ف » . وقد تزاد عليه هاء السكت ، فيقال : « فه ، عه ( الأمر من « وعى » ) . 6 - توكيده : يؤكّد فعل الأمر بنون التوكيد وفق القواعد التالية : - إذا كان صحيح الآخر يؤكّد بالنون الثقيلة أو الخفيفة ، نحو : « ادرسنّ ، ادرسن » . - إذا كان مبنيّا على حذف الألف ، فإن هذه الألف ، عند توكيده ، تعود للظهور بعد قلبها ياء مفتوحة ، نحو : « اخش اخشين اخشينّ » ، والبناء يصبح على الفتح لا على الحذف . - إذا كان مبنيّا على حذف الواو ، أو الياء ، فإنهما ، عند التوكيد ، تعودان للظهور مفتوحتين ، ويصبح فعل الأمر مبنيّا على الفتح ، نحو : « ادع ادعون ، ادعونّ - امش امشين امشينّ » . - إذا كان مسندا إلى ألف الاثنين ، يؤكّد بالنون الثقيلة المكسورة ، نحو : « ادرسانّ ، ادعوانّ ، امشيانّ ، اسعيانّ » ، وفي هذه الحالة يبنى على حذف النون . - إذا كان مسندا إلى واو الجماعة ، فإنّ هذه الواو تحذف « 1 » ، عند توكيده ، ويؤكّد هنا

--> ( 1 ) منعا من التقاء ساكنين ، وهي فاعل للفعل .